|
موسى عليه السلام :
رجل من بني إسرائيل ، ولد في مصر أيام فرعونها رمسيس الثاني على
الأرجح 1301-1234 ق.م وقد تربى في قصر هذا الفرعون بعد أن ألقته أمه في
النهر داخل
تابوت عندما خافت عليه من فرعون ، الذي كان يقتل أبناء بني إسرائيل .
ولما شب قتل
مصرياً مما دفعه للهرب إلى مدين حيث عمل راعياً لدى شيخ صالح هناك قيل
أنه
شعيب عليه السلام
الذي زوجه
إحدى ابنتيه
.
في طريق عودته إلى مصر أوحى الله إليه في سيناء بالرسالة ، وأمره أن يذهب
هو
وأخوه هارون إلى فرعون لدعوته ولخلاص بني إسرائيل ، فأعرض عنهما فرعون
وناصبهم
العداء ، فخرج موسى ببني إسرائيل وقد كان ذلك سنة 1213ق.م في عهد فرعونها
منفتاح
الذي خلف أباه رمسيس الثاني ، ولحق بهم هذا الفرعون ، لكن الله أغرقه في
اليم ،
ونجى موسى وقومه .
في صحراء سيناء صعد
موسى
الجبل ليكلم ربه
وليستلم الألواح ، لكنه لما عاد وجد غالب قومه قد عكفوا على عجل من ذهب
صنعه لهم
السامري فزجرهم موسى ، ولما أمرهم بدخول فلسطين امتنعوا عليه وقالوا له :
((
إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا
منها فإنا داخلون
)) . "
المائدة 22 " فلما حاورهم رجال من بني جلدتههم
في ذلك قالوا لموسى : ((
إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها
فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون
)) "
المائدة 24 " ، هنا دعا موسى
على قومه : ((
قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا
وبين القوم الفاسقين
)) "
المائدة : 25 " فغضب الله عليهم وتركهم يتيهون في
الصحراء أربعين سنة مات خلالها
موسى
ودفن في كثيب أحمر
دون أن يدخل فلسطين .
مات
كذلك أخوه
هارون
ودفن في جبل هور ، ويذكر
المؤرخون أن الذين كانوا مع
موسى
ماتوا كلهم في التيه ،
باستثناء اثنين كان يوشع أحدهما .
يوشع بن نون :
تولى القيادة بعد موسى ، ودخل
ببني إسرائيل عن طريق شرقي الأردن إلى أريحا ، وقد مات يوشع سنة 1130ق.م
.
تم
تقسيم الأرض المفتوحة بين الإثني عشر سبطاً ، الذين كان يحكمهم قضاة من
الكهنة ، وقد ظهرت فيهم خلال ذلك قاضية اسمها
دبورة
،
واستمر هذا العهد العشائري البدائي حوالي قرن من الزمان حسب تقدير
المؤرخين .
آخر
القضاة
صموئيل شاءول
صار ملكاً عليهم وهو
الذي يسميه القرآن طالوت ، وهو الذي قادهم في معارك ضارية ضد من حولهم ،
وكان
داود
واحداً من جنوده ، وفي إحدى المعارك تغلب داود على جالوت
قائد الفلسطينيين ومن هنا برز داود النبي القائد .
داود عليه
السلام
أصبح الملك الثاني فيهم ، وقد بقي الملك في أولاده وراثياً ، واتخذ
من أورشليم ( القدس ) عاصمة ملكه مشيداً الهيكل المقدس ، ناقلاً إليه
التابوت ، وقد
دام حكمه أربعين سنة .
سليمان
بن داود عليهما السلام :
خلف أباه ، وقد
علا نجمه حتى إنه صاهر فرعون مصر شيشنق ودانت له سبأ ، لكن ملكه انكمش
بعد مماته
مقتصراً على غرب الأردن
رحبعام :
الذي صار ملكاً سنة 935 ق.م إلا أنه لم
يحظ بمبايعة الأسباط ، فمال عنه بنو إسرائيل إلى أخيه يربعام ، مما أدى
إلى انقسام
المملكة إلى قسمين :؟
الأولى: شمالية
اسمها إسرائيل وعاصمتها شكيم
الثانية:جنوبية
اسمها يهوذا
وعاصمتها أورشليم
حكم في كل من المملكتين 19 ملكاً ، واتصل الملك في ذرية
سليمان
في مملكة يهوذا فيما تنقل في عدد من الأسر في مملكة
إسرائيل .
عاموس :
نبي ظهر حوالي سنة 750 ق.م وهو أقدم
أنبياء العهد القديم الذين وردت أقوالهم إلينا مكتوبة إذ عاش أيام يربعام
الثاني
783-743
ق.م .
وقع
اليهود الإسرائيليون في سنة 721 ق.م تحت قبضة الآشوريين في عهد الملك
مرجون الثاني
ملك آشور فزالوا من التاريخ ، وسقطت مملكة
يهوذا تحت قبضة البابليين سنة 586 ق.م ، وقد دمر
نبوخذ نصر
(
بختنصر ) أورشليم والمعبد وسبى اليهود إلى بابل وهذا هو التدمير الأول .
أشعيا
:
عاش في
القرن الثامن ق.م وقد كان من مستشاري الملك حزقيال ملك يهوذا 729-668 ق.م
.
أرميا
:
650-580
ق.م ندد بأخطاء قومه ، وقد
تنبأ بسقوط أورشليم ، ونادى بالخضوع لملوك بابل مما جعل اليهود يضطهدونه
ويعتدون
عليه .
حزقيال
:
ظهر في القرن السادس قبل الميلاد ،
قال بالبعث والحساب وبالمسيح الذي سجيء من نسل داود ليصبح ملكاً على
اليهود ، وقد
عاصر فترة سقوط مملكة يهوذا ، أبعد إلى بابل بعد استسلام أورشليم .
دانيال
:
أعلن مستقبل الشعب الإسرائيلي إذ كان
مشتهراً بالمنامات والرؤى الرمزية ، وقد وعد شعبه بالخلاص على يد المسيح
.
سنة
538 ق.م احتل
قورش
ملك الفرس بلاد بابل وقد
سمح لهم قورش بالعودة إلى فلسطين ، ولكن لم يرجع منهم إلا القليل .
في سنة 320 ق.م آل الحكم في فلسطين إلى
الإسكندر
الأكبر
ومن بعده إلى البطالسة .
اكتسح الرومان فلسطين سنة 63 ق.م . واستولوا على القدس بقيادة
بامبيوس
.
وفي سنة 20 ق.م بني
هيرودس
هيكل سليمان من
جديد ، وقد ظل هذا الهيكل حتى سنة 70 م حيث دمر الإمبراطور
تيطس
المدينة وأحرق الهيكل ، وهذا هو التدمير الثاني . وقد
جاء
أوريانوس
سنة 135م ليزيل معالم المدينة تماماً
ويتخلص من اليهود بقتلهم وتشريدهم ، وقد بنى هيكلاً وثنياً ( اسمه
جوبيتار ) مكان
الهيكل المقدس ، وقد استمر هذا الهيكل الوثني حتى دمره النصارى في عهد
الإمبراطور
قسطنطين .
في
سنة 636م فتح المسلمون فلسطين وأجلوا عنها الرومان ، وقد اشترط عليهم
صفرونيوس
بطريرك النصارى أن لا يسكن المدينة أحد من
اليهود .
في
سنة 1897م بدأت الحركة الجديدة لليهود تحت اسم الصهيونية ،لبناء دولة
إسرائيل على
أرض فلسطين ( يراجع بحث الصهيونية ) .؟
|